كتبهاتهاني دربي ، في 1 أغسطس 2009
الساعة: 23:58 م

| عادة ليبية قديمة |
| |
| |
| تهاني دربي |
| |
| |
| |
| |
 |
| |
| بالتعاون بين مجلس الثقافة العام ومؤسسة الثقافة، أقيمت الأسبوع الماضي احتفالية ثقافية خصصت ايامها لمنجز الفنان القدير حسن عريبي الراعي الأول لفن المألوف والموشحات في بلدنا. والحاصد على مدى تاريخ فرقته الطويل سلسلة من الجوائز العربية استحقها بجدارة جهده المثابر، والمانح لمكتبتنا الغنائية الليبية أجمل الألحان، والرئيس السابق لمجمع الموسيقى العربية.
ضمن حضور هذه الاحتفالية كان هناك ثلة من أصدقائه وزملائه الذين كانوا معه فى المجمع الموسيق العربية بالقاهرة وعلى رأسهم السيدة رتيبة الحفنى، مديرة دار الأوبرا المصرية وصاحبة الأيدى الفاعلة بجدارة قل مثيلها لسيدة فى مثل عمرها مازالت تتقد حيوية ونشاط يعرفه القاصى والدانى، فنشاط دار الأوبرا المصرية على مدى كل السنوات الطويلة الماضية يدين فى تألقه وبذخ برامجه لهذه السيدة التى الحديث معها وحده يعتبر ذخرا عظيما لمن فى مثل عمرى واهتماماتى يحفز على العطاء ويتجاهل بجدارة الخوف من خفوت جذوة الفاعلية متى تقدم بنا العمر.
على هذه الاحتفالية كانت لى بعض الملاحظات التى آمل أن يتسع صدر كثيرين لها.
فى بلدنا منذ سنين طويلة نقيم احتفاليات ومهرجانات وملتقيات ومع ذلك لم نراكم خبرة تظهر هذه الاحتفاليات بالشكل الذى نتمنى، مع ضرورة التنويه الى أن رعاة هذا المحفل كانت لهم فى بداية نشاطهم الثقافى ملتقيات ناجحة من حيث الترتيب غردت خارج سرب المعتاد وجاءت فى محصلتها النهائية على هيئة أيقونات جميلة علقت على صدورمن ادارها، فبهرنا اشعاعها فصفقنا كثيرا لبراعة تنظيمها ولكن هذا الأمر لم يستمر طويلا، "ورجعت حليمة لعادتها القديمة" فهل يا ترى السبب يكون فى قلة الامكانيات الممنوحة لهم الان بتقطير لا يعول كثيرا على أهمية التفاصيل التى عندما تكون مجتمعة تمنح اى نشاط ثقافى حضوره اللائق؟ هذا وارد، فمزانيات الثقافة الآن تحت رحمة اللجنة الشعبية العامة التى على ما يبدو أن لها رأى آخر.
الاحتفالية أقيمت فى قاعة الشعب وهى قاعة قديمة لم تبن الدولة الليبية قاعة أفضل منها حتى الان، أليس من المخجل ان تكتشف اللجنة المحضرة لهذا المحفل ان تكييفها لا يعمل صباح يوم الحفل؟ فاللجنة كانت على ثقة كاملة بان قاعة مثل هذه ستكون جاهزة فى اى وقت للاستخدام لأنها "وجه المقطع" كما تقول دارجتنا.
ولكم ان تتخيلوا قاعة مغلقة بلا تكييف فى أواخر شهر يوليو فى مدينة طرابلس كيف سيكون هوائها! فى حضور ضيوف عرب يشهد لفعاليتهم الثقافية بالترتيب المبهر. لا أنكر عليكم ان خجلى كان عظيما منهم فكلنا يعرف كيف يهتمون بالتفاصيل الدقيقة التى لا تفوت، نظافة المكان وتنسيقه وهندام محضرى مثل كهذا أنشطة ودقة ترتيب البرنامج العام، ونحن ما زلنا نعمل بذهنية حرك بالعود واعطى لمسعود.
هل يعقل نشر صور الفنان الراحل على ورق مقوى فى طباعة هزيلة مع حصاد عمره الثرى من جوائز وأوسمة؟.
من يعرف علاقة الطربلسية بالمألوف والموشحات سيتصور أن المهرجان سيعج بالحضور على كافة المستويات، وان المهرجان سيكون تظاهرة حقيقية تقدم لهذا الراحل جليل الامتنان ولكن المفاجأة كانت صادمة لى، فعدا الأربع صفوف الأولى كانت مقاعد القاعة شاغرة، هذا الغياب الذى لم أتصوره لم يتركنى أنعم بسلام امام الحاح أسئلته، فهل السبب يكمن فى أن الدعاية كانت ناقصة؟ أم لان اللجنة التحضرية لم توزع بطاقات دعوة خاصة على الوسط الثقافى الذى يفترض أن يكون حاضرا بقوة فى محفل كهذا، فجاء حضوره مخجلا حد الدهشة.
اما عدم حضور العامة من أهالى طرابلس أرض هذا الفن فمازالت اجابته تشغلنى حتى الان، رغم محاولاتى اليائسة التى تساءلت بين اروقة هذه الاحتفالية فجاءتها اجابات متعددة منها ما هو غير قابل للنشر ومنها آخر قابل مثل ان الاعلان عن هذا المحفل كان عاما فى كل الصحف والمجلات وبما ان هذه الصحف والمجلات المحلية ومحطات التلفزيون الليبية متتبعوها قلة فجاء الحضور على مقاس من يتعاطى معها.
كل ما ورد لم يكن ليقنعنى بنتيجة ما كان من امر ذاك الحضور الضعيف وظل سؤالى معلقا.
لدى اقتراح قاسى أصرخ به آمل أن يجد له مسامع عند أجهزة الدولة الثقافية والفنية المناط بها رعاية هكذا مناشط. عليها أن تشترط لموافقتها على انجاز اى برنامج احتفالى عربى أو عالمي توفر كل الامكانات من الدعم المادى الى الوقت. كفانا هذا التقطير المخجل الذى يجلل أغلب مناشطنا الثقافية والفنية ويضرب فى مقتل جهود من يحاول أن يعمل بالحد الأدنى. هذا القبول لا مبرر له فاما أن تقدم لى ما من شأنه ان يساعدنى على أن أظهر مناشطى بما يليق بها وبهذا الوطن وأما لا ضرورة من دعوة عرب وأجانب يرجعون لأوطانهم بصورة لا تليق بنا وببلدنا.
لسنا فقراء حتى يكون لهذا التقطير مبرر ومن جهة أخرى على هذه الأجهزة أن تنمى من قدرة كوادرها على انجاز هكذا محافل متى رأت فيها قصورا فالتجهيز للمؤتمرات والمهرجانات هو الان فى كل أنحاء العالم تخصص قائم بذاته أبعد ما يكون عن الارتجال الذى كان ومازال عنوان أغلب الملتقيات التى تنظمها الدولة سواء الثقافية أو غيرها والتى لا نملك أمام ارتجالها الا الخجل من الهيئة التى تظهرنا بها أمام الضيوف. |
| |
| |
| |
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
مقالات |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 9:22 ص
تعليقات القراء عن موقع جيل ..ليبيا
: البنغازية 2009/07/29
عندما توجد الدولة لا نحتاج للبكاء حتى على المهرجانات
——————————————————————————–
الإسم : كاتبة ليبية 2009/07/29
التقتير -وليس التقطير- ليس هو السبب..وربما “التقطير” باللهجة العامية-التي تعني الدهاء- هو السبب!!!
لكنه في الغالب غياب التنظيم المسبق وتوزيع المهام والتخطيط لسيناريو الفاعليات الثقافية التي لاتعتمد على غير الارتجال في القيادة..زد على ذلك ان ماينفق عادة هو رقم خيالي يثير استغرابنا..ولكنه يصب في غير الاتجاه الذي يستحق..هي موائد اللئام التي لاتتفق وتعقد “جلسات عمل” لدراسة اوجه الاخفاق السابق وتلافي الفشل المنتظر فيما سيأتي وتوزيع المهام والتنسيق فيما بينها بل تعتمد على طرق صرنا نعرفها جيدا..
ان “المفاجآت البائسة” هي القاسم المشترك في كل الندوات الادبية والامسيات الشعرية والمهرجانات الفنية التي لاتقودها غير الفوضى العارمة..بينما نجد التنظيم والاعداد المدروس في الندوات والمؤتمرات الجامعية التي لايكاد يتسرب اليها التقصير الا فيما ندر..ربما لذلك اسباب تقف من وراءها امكانيات ثابتة وكوادر مهمتها ادارة المحافل العلمية..لكن المعامع الثقافية فهي تلك التي تدار بعقلية جماعية خالية من الخبرات او الافكار ممن هم معنيين بذلك..ومايشينها انها تختلط بالتجاوزات التي تتخطى حاجز الاحترام..كأن تجد من يسرع الى كتابة اثناء قراءة المشاركات ثم يطلب افساح المجال له فور الانتهاء راغبا المشاركة بورقة؟..وقد يصر على ان تكون الاولى…او في الجلسة الدائرة اثر الافتتاح.. او القراءة الاولى متخطيا لغيره ممن قدم مشاركته للجنة منذ شهر سابق.. فلأنه من ضمن لجنة الندوة او ان فلان صديقه او لانه؟؟؟ فهو من يشترى صمته ..والا فهو لن يصمت وقد يسبهم فيخافونه..
ايضا نلاحظ عدم احترام العمر الابداعي او الادبي فيختلط الجميع وقد يسبق في التراتيب التلميذ استاذه مما يدعو الى الخجل..اما عن المقابل المادي فحدث ولاحرج من حيث التثمين التافه..واحيانا تجد المقابل لايستند لأي معايير فيتساوى الجميع ظلما..نصل الى كارثة الوقت او الزمن المخصص.. فهو قابل للتمدد مع من لايستحق..كأن يقحم الوافدين من الحضور في البرنامج..وقد تنال مداخلة ركيكة وطويلة الزمن الممنوح شرعا لاسم ما ..ونجد الرئيس او المقرر يستعجله ويقاطعه -فيما هو حق له-بأن زمنه قد انتهى وكأنه يطرب الحضور بالغناء لا بعمل جاء الحضور لسماعه..
او ان تجد اسمك مدرجا في نشاط ما دون علمك ودون ان يتوجه لك احد بالسؤال حول موافقتك من عدمها..او يلومك الاصدقاء عن غياب في محفل لم يتصل بك احد ليخبرك به..او ان تفاجأ بالعديد ممن يشاركونك زمنك في غفلة منك..والأمر انهم قد يستغلون حضور جمهور جاء لكاتب ما له قيمته…ثم ينسون انهم طلبوا مداخلة في دقيقتين..هي في الواقع اطول بكثير من الفعل الرئيسي فكثيرا ماأتلف الهامش المتن ..دون احترام للوقت المحدد لهم ودون اضافة قيمة ..وهي شخصيات تطلب المداخلة برفع اليد التي نراها قد ارتفعت عاليا قبل وصولهم للمكان..هي شخصيات يعرفها الجميع بالاسم وتثير غالبا الاستياء..يأتي الاعلان عن النشاط الذي نسمع به فجأة وكأننا نعيش في ارجوحة..فالحياة تثقلنا بهمومها والتزاماتها وواجباتنا الاجتماعية تلتهم من وقتنا الكثير..فلا نوفق في حضور الكثير مما يفوتنا…فالحضور المرتبط بالاعلان رغم اهميته.. الا انه غير مسؤول عن فراغ الكراسي..وكثير من الاماكن تظهر الازدحام بجمهور مزيف هو في حقيقته موظفين مجبرين على ملء المقاعد الشاغرة عادة في الجهة التي يعملون فيها…كما ان خلوها يعكس جمهور حقيقي يمثل من يهمه حقا.
ان الخيبات التي ترافق النشاط الثقافي المفتقد دوما الى ندوات الحوار وحلقات النقاش ..صار مكرورا بسبب قصائد نسمعها عشرات المرات حتى حفظناها..لالجمال كلماتها بل لتكرارها الممل..
وستظل الخيبات مستمرة مالم يكن هناك مكتب مسؤول عن تنظيم هذه النشاطات وان يكون الجدول مدرجا في اول كل شهر بحيث لاتزدحم بعض المساءات وتخلو الأسابيع بما يبهج القلب ويهدهد الروح..
——————————————————————————–
الإسم : أسير الياسمين 2009/07/29
بعد ماقرأت وجهة نظرك سيدتى صدمت كثيراً. لأنها جاءت من تهاني الدربي التي احترم كتابتها واعتبر نفسي متابع جيد لكل ماتكتبه في صحيفة قورينا, وبما انها وجهة نظر فاأنا احترم وجهة نظرك التى لم تكن مسلطةإلا على السلبيات فقط ولكن إذا نظرت في وجهة اخرى للأحتفالية لرأيتى كم الحب والتقدير الذي بذل من أجل اتمام الاحتفالية على أفضل مايكون ولكن يبدو أن اعيننا لاترى الاشياء الجميلة ونحن العرب دائما يفوتنا النظر الى التفاصيل ولا اعتقد انك لم تري ولو صورة جمالية واحدة فى تلك الاحتفالية التى اعتبرها رائعة وان حدث بها بعض التقصير الخارج عن إرادة بعض الجهات المعنية بخصوص قامة فنية كبيرة مثل حسن عريبي إلا اننى اعتبرها ناجحة يكفي فقط حضور اعضاء مجمع الموسيقى العربية وعدد كبير من الفنانين والمبدعين وفرقة حسن عريبي للمالوف وغيرها.
ارجو منك تقبل وجهة نظري لك كل الاحترام والمحبة
——————————————————————————–
الإسم : كاتب ليبي 2009/07/29
استادة تهاني شكرا على نقدك البناء .. لكن أنت لمن تحكي ؟؟
——————————————————————————–
الإسم : ليبى 2009/07/29
تقديم الشىء كما هو ..هده هى الحداثة بعينها والتى ترتكز وتستند على الحقيقة والوضوح فلا شىء اجمل من الحقيقة ابدا وماتخلفنا الا بسبب طمس الحقيقة وتغييبها ..لمادا لايحدو الجميع حدو هده السيدة ..تحية لهده السيدة القدوة من اعماقنا التى اعادتنا لقراءة صحفنا بعد قطيعة
——————————————————————————–
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 9:25 ص
الإسم : خالد الليبي 2009/07/29
هيا هنا وصياحها فى الوادى والقارى يفهم
——————————————————————————–
الإسم : 1 2009/07/29
الأهم من التكييف هو الإعاشة
أتحداك أن تجدي أي ملاحظة عن الإعاشة (بين قوسين الخشرة)
——————————————————————————–
الإسم : متابع من وراء الكواليس 2009/07/29
يا جماعة الاحتفالية اندارت بيش يسرقوا ويحطوا فى جيوبهم وفى نفس الوقت يسمعوا غناء ويرقصوا وفى النهاية يلتقوا فى سهرات. وبالتأكيد الكل يفهم
——————————————————————————–
الإسم : 2009/07/29
اولا احييك اختى تهانى على جرئتك التى اسف جدا اننى لم اتوقعها ولكك خالفت التوقعات وكنت اروع من المتوقع ثانيا هذه الاحتفاليات تقام لاغراض خاصة رغم محاولة الحرصين والحقيقيين ان يعملوا بضمير حى فى زمن وئدت فيه المبادىء وانتحرت القيم ونعود لنقول انها اقيمت لغرض فى نفس يعقوب والا ما الداعى لحضور بعض الشخصيات دون غيرها فى كل محفل دون ان يكون لحضورها اى فاعلية وحضور بعض صغيرات السن برفقة خوفا من القيل والقال وهن وعلى وعد مع النهاية
——————————————————————————–
الإسم : جمع 2009/07/29
يا اسير الياسمين
بالحب وبالجمال وبالنية الطيبة ….
كل هذا لا يساوي شيء امام نتائج فاشلة ومشاريع بلا جدوى
وتحصد كؤوس الفشل بامتياز ..
بالمنطق الرياضي اقول للكل ولك
….الكورة اهداف …
——————————————————————————–
الإسم : ميم 2009/07/29
المهرجانات الثقافية والامسييات الاحتفالية بشخصية مبدعة ..و..و..الخ, من زخم مشهد ثقافي لا يرتقي الي مصاف الاحتراف هو ظاهرة اصبحت في يومنا , ولكن ربما هي اموال تقسم فيما بين الاخوة ويذهب حق المبدع ادراج الرياح,وفي اعتقادي ان يتم لغي هذه البرامج افضل لانها تحدد المبدع وتظهر مدي اهتمام المعنيين له ,,فمثلا هل قيمة المبدع حسن عريبي هي امسية يلقي فيها البعض كلمات المزايدة وقصائد مبتلة اعتدنا علي تكرارها تقيم حسن عريبي او غيره من المبدعين , طبعا لا,اذا هي ليلة واحدة ولن يتذكر احد حسن عريبي وغيره كثير ,وومشكلة اخرى هي الصور التي تعلق في هذه المحافل ,فمن منا لا يعرف حسن عريبي لكي يتم دحرجة صوره علي احد الجدران ,والافضل ان يكرم الفنان بنوع اخر وليس مثل هذه الحماقات التي اضحت (موضة) او تقييم جزئي لمبدع افني حياته لتقديم الاجمل ,لكي يكافأفي نهاية الامر باحتفالية غبية لاتتعدي سوي انها خنجر في ظهر المبدع بدلا من ان تكون تقييم حقيقي للمبدع
——————————————————————————–
الإسم : ابن ليبيا البار 2009/07/30
تنويه :
( الاحتفالية أقيمت فى قاعة الشعب وهى قاعة قديمة لم تبن الدولة الليبية قاعة أفضل منها حتى الان )
؟؟؟!!! هل تقصدين ان الدولة هي من بنى قاعة الشعب اصلا ؟؟؟
الدولة لم تبني شي .. وحتى قاعة الشعب بناها المرحوم بن ساسي كمسرح ثقافي ولاكن الدولة صادرت المبنى
الدولة الليية من 69 لم تبني سوى شوية مدارس كورية فقط والباقي كله موروث من العهدين الايطالي والملكي
——————————————————————————–
الإسم : حسون 2009/07/30
يا اختى العزيزة هل مازال فى ليبيا تقافة ومهرجان من زمان لا نعرف مهرجان ثقافى حتى المكتبات العامة مقفلة واغلبها مفلسة من المراجع والكتب والدور سينماء اين اغلبها فى خبر كان لايوجد فى ليبيا الا شى واحد فقط ومعروف للجميع
——————————————————————————–
الإسم : حزني 2009/07/31
يا عزيزتي هذه المهرجانات والاحتفاليات ماهي إلى باب للرزق السايب. مجلس الثقافة ماهو إلا إقطاعية لل (…) من أدعياء الثقافة و (…) مسكين قلم مرتزق يوم يبكي على اغتيال مجلة ويوم يقف في وجه زملائه دفاعاً عن تجار الثقافة (…) هؤلاء انوا عقبة أداء أمام وصول الكتاب البسطاء إلى أموال المجلس واصداراته. وشوفي يا تهاني مصير بوخريص اللي كان قريب ينفي (الحربي) من أجل عيون المجلس وشوفي أيضا ردة بوشناف بعد أن أخرجوه من مملكتهم شر طردة. عزيزتي تهاني لا تبتئسي ولا تحزني .. لن يصح إلا الصحيح وأتمنى أن تسألي أصدقاءنا الأعزاء نور والبيجو والفلاح (…) وستسمعين عجباً. المهم سلم خيتي اكتبي على حالك بعيدا عن هؤلاء المشوشين ودعيهم فأنهم لامحالة راجعون.
——————————————————————————–
الإسم : متابع غير متابع 2009/08/01
الادهى من هذا هو ما لم يعلن والكل يعلمه وما اعلن خفية والكل يجهله
——————————————————————————–
الإسم : متابع غير تابع الأصلي 2009/08/01
ارجو ممن اختار اسمي المستعار ان يختار غيره لأنني اشتهرت به بين الاصدقاء ولاشك انك واحدا منهم واردت ممازحتي…شكرا لك
——————————————————————————–
الإسم : منير 2009/08/01
الاحتفالية التي تتحدتين عنها هي فعلا إحياء لذكرى رمز من رموز فن المالوف ولكن رمزه الرسمي وجه الدولة الغاصبة ، حينما توفي شيخ المالوف الشعبي الشيخ الجليل محمد قنيص كانت جنازته غير مسبوقة شعبيا وليالي المأتم تحولت الى حلقات من عشاق فن المالوف ، علما بأن الشيخ قنيص رحمه الله لم يدفن في مقبرة الشهداء الهاني التي دنسها النظام ، ولكن دفن في موكب شعبي في مقبرة سيدي منيدر ، الشيخ قنيص الذي يعتبر بالفعل رمز المالوف الشعبي وليس الرسمي شيعه كل محبي وعشاق فن المالوف ممن عرفو الشيخ وممن لم يعرفوه ، عرفت لماذا لانه لم يطبل للنظام ولم يسعى لتوسيمه من قبل طاغيةلقد وسمه الشعب ، هكذا تنفصل الدولة الطاغية بكل مكوناتها الرسمية الكريهة ذات الرائحة العفنة عن شعبها وروح الامة ، الاحتفاليات التي تتم من قبل مؤسسات السراق تشوه المحتفي به أكثر من ان تكرمه . المكرمة من الشعب وليس من مافية النهب والاغتصاب ،
——————————————————————————–
الإسم : منير 2009/08/01
تصحيح لابن ليبيا البار جعلنا الله جميعا ابناء بارين لهذا البلد المغتصب ، القاعة التي تتحدث عنها هي من إنشاء السيد الزني صاحب سينما لوكس ” الفتح ” كان يريد منها ان تكون اكبر مجمع ثقافي في شمال افريقياكانت تحتوي على قاعات عرض مختلفة الأحجام وقاعة مسرح اوبرالي وممتدة على شاطيء البحر بجسر في ليلة الاغتصاب الشهيرة للدولة كانت نسبة الانجاز متقدمة طبعا كانت من بين ما قام به المغتصبون اغتصاب تلك القاعة وتأميمها ، لكي تكون مسرحا لمسرحيات النظام شاهدة على التهريج الذي عشناه على مدى اربعون سنة ، وبكل تأكيد ما ذكرته صحيح الدولة الغاصبة لم تنفد شيئا سوى ترهات الكتاب الاخضر أو المشانق والاعدامات والقتل الجماعي ونهب الاموال وسرقة واغتصاب اموال الناس والكذب والبهتان هذه هي منجزات الاربعون سنة الماضية .
——————————————————————————–
أغسطس 20th, 2009 at 20 أغسطس 2009 1:06 م
هي عادة فعلا كعادة ارتداء الحجاب لدى البعض من النساء.. ولكن أي حجاب!! حجاب يستخدم للزينة وليس للستر. وإن كان يستخدم للستر فهو لإخفاء “تكنكيش” الشعر. أما عن لبس الحجاب واستخدام الزينة “”الميك أب”" فحدث ولا حرج