| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يوليو 9th, 2009 كتبها تهاني دربي نشر في , شعر,
يونيو 9th, 2009 كتبها تهاني دربي نشر في , شعر,
كالذئب
أنزوى فى العتمة حتى أحفظ فى لهيب عوائي
الوجوه التى تعكسها نيران اشتعالى
وأنزفك معها
كما كل الخيبات المماثلة
كما كل الطعنات الغير قاتلة
كما كل هرطقة جرحتنى ونسيتها
كما كل الأصدقاء الذين نفرتهم بعد مكوثهم دهرا
يغتسلون فى راحتى بزلال التغاضى
أسارير خبرتها وخذلنى معك ما ظننته فراسة,
فادح شعاع الغشامة
أمام
فحش خراب النوايا
أدلهم برغم التوالى
دروب من
يخبئون بالشعر يباب السياسة
بفذلكة الحاوى
يجذبون
يتسللون
يحيلون
جدراني
منطادا
يستوعب منفوخ تناقضهم
يحلق فى فضاءهم
رغم توجس البداية
مايو 12th, 2009 كتبها تهاني دربي نشر في , شعر,
شعر : تهاني دربي
طرابلس
زمني المبرقش
كلما تنفست هواك
حضر ارتباكي المريد
في متاهته
تندلق ذاكرة
كانت تركض حافية
عجلى وترغب في المزيد
يالفداحة الهوس وهو يحاول أن يهدىء من روع الفيض
الذى لا يستكين
بيوتها محلاتها شوارعها
مازالت فى تضىء
وجوه تلهث وداعة
وأغانى ذاب سكرها فى قلبى
وحرارة صور تلتهم جزع الفقد
تضمد نعومه أحضانه جور اليتم الفسيح
وأماكن يحفر الدلال فى مرابضه بنيان كل هذا العسل المقيم
كنت طفلة الجميع
أبريل 12th, 2009 كتبها تهاني دربي نشر في , شعر,
اله آخر
في قبو روبيرتو
كل الثمار
تعرف حياة أخرى
فلاح حقيقي
يبث روحه التواقة
للخلق المغاير
فتتشكل
هيئة آخري
ملمسا آخر
رائحة أخري
مذاقا آخر
علي أرففه تصطف
خاشعة..وتصلي
لهذا الإله الآخر
..الأربعين
عندما تستلقي علي أريكة
العمر
الأربعين
يصعب علي ثقل أعوامها
أن تقف مجاملة.. حتي
من يستميت
ولها في وقارها
…خوف
لأنك وارف
تخافك عابدات الشمس
فمن يكن لو قبلن ظلك؟؟
..صور
الذي تبقى
صورا زائفة
أبريل 2nd, 2009 كتبها تهاني دربي نشر في , شعر,
تاريخ تلك الشجرة
العنف مقصلة التاريخ
الدماء غذاء الكراسي
الجماجم عرش الزمان.
من ينحني في وجه من
الوجه المقبوض في وجه الريح
الدم المستباح على أعتاب بوابة المنتصر
امنحني ذرة حرية كي أقول
إن الغابة بقديسيها تطبق على رقبتي
لا شهوة لي في البوح
فالخوف من الآخر صار رفيقي
لا شهوة لي في النضال
ولا التحدث بإسم الشعب
ولا الارتماء في أحضان الرفاق
فالشبهة صارت تطول الجميع.
امنحني ورقة توت
أغطي بها عيني كي لا ترى عورة التاريخ.
امنحني حقنة مورفين، أو قطعة حشيش
كي أنسى كل الدروس التي تعلمتها.
خاوية الوفاض أصعد إلى أنفاسي
مكسورة الجناح مثل كل مواطن عربي.
أجهر باليوم الذي هو مقبرة الأمس
أرفس ثوابته
وأسقط من على ظهري حمل الشعارات
التي اجتاحتني منذ لحظتي الأولى
على هذه الأرض.
لا شيء يثبتني كي أتمسك به
والقانون، في كل الأحوال،
ليس بقانوني.أصرخ في وجه الشمس
وعلى حواف تضاريسي
لا الجبال لها قمة
ولا الأغوار لها عمق ألوذ به.
عروبتي ثوب لا يستر عورتي.
وأشباهي ضحايا الطوفان
يتساقطون مثل دمى السحرة
المدججة بدبابيس الموت والعاهات.
سوف أخطب في فضاء التاريخ
لماذا خدعتني
مثل عصفور يذهب إلى فخه
ظاناً أن له جناحيه يرفرف بهما.
أسرق حياتي من موتي
أسرق حريتي من بركان جلادي
مهزومة، وخائفة
مثل ورق خريف سقطت ولحقتها
شجرة بكامل ثمارها التي ماتت
عليها.ولا أحد …. لا أحد
يدرك تاريخ تلك الشجرة.
3 مارس 2005
نيودلهي
حدائق ديلهي
أجمع نثار النور
من حدائق ديلهي
على صخرة أثرية
أرسم مشاهد المدينة
مثل كائن من العصر الحجري
يؤرخ لذاكرته
ناعمة، وقصية اليوم
وقد غيرت جلود ثعابينها
بين فصولها الخمس التي يتدفق منها
الماء، والنار، والضياء.
مارس 26th, 2009 كتبها تهاني دربي نشر في , شعر,
يناير 24th, 2009 كتبها تهاني دربي نشر في , شعر,

بعيدا عن صفوي
ارتكب حماقة أن أحكي
أمام مرآة لا تعرفني
أخاف ان يكون مداها فقط
أن تصغى
ينقشع ارتباكي على دكة حنوها
ينهمر منى الكلام
يندلق جوعي على خلب أذن
عساها ترى فى عتمة الوجع
ما يعذلني
فتطهرني
يناير 13th, 2009 كتبها تهاني دربي نشر في , شعر,

ليس من شانك
هذا التجاسر الأحمق
على ألما وراء
اترك لي إيقاع فتنته
المريع
ضارب الدف للإيماءات
المصطخب بغير كلام
المكتفي بالأسئلة من غير جواب
يسرج على الريح غبطة حاجته
لانبلاج
فينفطر السؤال
كيف تراك ترفل على ضفاف
يم المحطات ؟؟
هل يتذاكى عليك الحنين فيحملك إلى هنا
وأنت هناك؟؟
هل تقرأ خارطة وجهي وكأنك فيه؟؟
تستعذب الحالة ..
أدرى
وتلعب معي لعبة الأغنيات
كيف عرفت
ان ثمالتي بعد سماعها ستنساق؟؟
نوفمبر 30th, 2008 كتبها تهاني دربي نشر في , شعر,

وهـــــــــــــــــــق
تهاني دربي
يروم رهقي نمط كلماتك
أفكك خصائصه
حرفاً حرفاً
بعبث آله شاعر أعيد تفصيله
علي مقاس المغزى
فيقترف التورط في طيك أكثر
قبالة دواماتك
لا تترصدني نجاة
أراوغ ..أناور.. أكابد
جولات
وفي الرمق الأخير
ازدلفت إليها
بالراية البيضاء
ابتلعتها
واستأنفت تساوم
على باقي الالوان
بقدرة الغير القادر
نوفمبر 8th, 2008 كتبها تهاني دربي نشر في , شعر,

تعلن بعد اكتمال المشهد
جوقة الأسئلة
نفيرها
في أروقة المخبأ
يقرع منجل أستفهامها
قلبى طبلها
كيف أهادنها ؟؟
وإجاباتي في حضرتها شحيحة
كلما أحرزت ردا
تعالت ضرباتها
عنقها في عتقي
أكابدها..فتكابدني
ولا مفر من دفع الضربية
بأي عذر
أجارى غوايتك
وأرقص حافية على جمر ليس لي؟










