
\منذ زمن طويل لم أشارك في منشط ثقافي ليبي…مع مهرجان العرعار استأنفت شيئا أثيرا ..كانت دورة هذا المهرجان تأسيسية لذا صاحبها ما يجاور عادة البدايات رغم تفاني من أعد لهذا المهرجان والذي واصل الليل بالنهار حتى يخرج في حلة تليق بمدينة كمصراته …ورغم خذلان بعض مثقفي مصراته له إلا أنه أجتهد حتى أشفقنا عليه جميعا من أعباء جمة يطرحها هكذا تجمع ..لن أخوض في تفاصيل أهمية العمل الجماعي المتجانس …فكلنا يعرف ذلك ..وسأهرب متجاوزة …
كان هذا المهرجان كأي تجمع ثقافي ..هامشه أهم من متنه ..فجميعنا نقرأ ونتابع إنتاج بعضنا البعض ..مع إضافة رأي يخصني قد لا يتفق بشأنه معي آخرين وهو أنى أحبذ قراءة ما يكتب علي سماعه ..مثلا.. القصائد التي تقرأ علي المنابر تحتاج حتى تلقي تجاوبا جماهيريا..مواصفات خاصة..لا يجيدها الجميع و تكتب بطريقة معينة تجاوزها تقريبا الكل ومع ذلك هناك من يتألق علي المنابر كما الكتابة ولكن قلة..
كانت فرصة هامة لي أن أعيد وصل علاقات انقطعت..وأتعرف عن كثب بكتاب جدد أقرأ لهم و يروق لي إنتاجهم.
المهرجان في شقه الثقافي لم يشهد إقبال العامة عكس ما لقي شقه السياحي كالعادة في كل الملتقيات الثقافية الليبية وان كان عزوف جمهور مدينة مصراته عن الحضور فاق كل التوقعات وكل المعتاد وعلى ما يبدو أن حاجة جمهور المدينة للترفيه سرقته منا تماماً..
علي شاطئ العرعار في يومه الثاني كان هناك ما يزيد عن 40 ألف مواطن …أما المواطنات فلم يكن لهن حضور في المهرجان السياحي وكأن مصراته مدينة بلا نساء .
الإقبال الذي شهده الترفيه مبرر ففي بلد كبلدنا يكاد يختفي ما يطرحه المتاح لنا منه يجعلنا نحتفي ربم













